صفحة جديدة 2

 

 

   
 
العودة   منتديات الفيصلي > قسم يا أردن يا غالي > قسم اردنيات
 
   

الملاحظات

قسم اردنيات وسيبقى الأردن أولا ... ورسالتنا نحو السلام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-13-2012, 06:15 PM   #1

معلومات العضو
عيسى المحارب
~*فيصلاوي منتمي*~
No Avatar

إحصائية العضو

رقم العضوية 21569
تاريخ التسجيل Oct 2010
المشاركات 143
المواضيع 26
مشاركات 117
الجنس
علم الدولة
الإتصال عيسى المحارب غير متواجد حالياً
 تقييم العضـو
معلومات اضافية


اخر مواضيعي
 

Jordan كيف قبض جلالة الملك على اخطر مجرم بتاريخ الاردن

 

تفاصيل عملية عسكرية قادها الملك عبدا لله الثاني للقبض على اعتي عصابة مجرمين بتاريخ الأردن


عام 1998 وتحديداً في الخامس والعشرين من أيار كان جلالة الملك الراحل الحسين بن طلال قد فرغ لتوه من فحوصات طبية شاملة في مدينة الحسين الطبية على يد أطبائه الموثوقين يوسف القسوس وسمير فراج، إذ كان الملك قد أوصي بالراحة التامة بعد إعطائه علاجات مسكنة من نوبات حمى شديدة بلا أسباب طبية معلومة، إلا أنه خالف نصيحة القسوس وفراج، وذهب الى مكتبه الخاص طالبا الإجتماع بولي العهد – آنذاك- الأمير حسن والمدير السابق للمخابرات العامة سميح البطيخي، وكان الإجتماع يرتكز على إخفاقات جهاز الأمن العام في إعتقال مطلوبين خطرين نفذوا جرائم قتل، وأعمال سطو مسلحة، إذ قال الملك الراحل في الإجتماع أن بترول الأردن هو أمنه وإستقراره.. لا أريد هز هذه الصورة في نظر العالم، إذ أكد البطيخي خلال اللقاء أن وعورة وصعوبة المكان الذي يتحصن فيه بعض المجرمين، هو الذي يؤخر الخطط الأمنية لتنفيذ مداهمة، إذ يؤكد البطيخي أن القتلى يمكن أن يتضاعفوا من المباني المجاورة.
في تلك اللحظات كان الملك الراحل مستاءا من تبريرات البطيخي، ويريد عملية أمنية تعزز الإنطباع عن قوة الأمن الأردني، فقد طلب من مدير مكتبه ألا يغادر الأمير – وقتذاك- عبدالله بن الحسين القصر لأنه يريده بمسألة هامة، إذ كان الأمير عبدالله"ملك الاردن حاليا" يحمل وقتذاك رتبة (عميد) في الجيش الأردني، ويقود وحدة العمليات الخاصة في الجيش العربي الأردني، إذ إستأذن الملك كلا من الأمير حسن والبطيخي، وذهب الى مكتب آخر للإجتماع مع الأمير عبدالله
لم تمض سوى دقائق قليلة حتى عاد الملك حسين الى غرفة الأمير حسن والبطيخي، وقال لهم العمليات الخاصة في الجيش ستنفذ العملية.. أريد المجرمين أن يعتقلوا اليوم.. فوجئ الأمير حسن والبطيخي بكلام الملك، إذ قال البطيخي أن الأمير عبدالله هو قائد العمليات الخاصة وهذا يعني أنه يجب أن يكون قائدا ميدانيا للعملية، فرد الملك حسين بحدة: ومن قال لك أنه لن يرأس الفريق الخاص بتنفيذ العملية.. حاول الأمير حسن ثني الملك حسين بعبارة: "عبدالله يمكن يروح فيها ياسيدي".. الملك حسين غضب مجددا وقال للأمير حسن: "عبدالله جندي مثل جميع جنود الجيش العربي.. وروحه عندي ليست أعز ولا أثمن من حياة أي جندي أردني يمكن أن يسقط في هذه العملية".
الأمير حسن والبطيخي غادرا مكتب الملك مصدومين من قرار الملك حسين.. فيما أبلغ الملك حسين نجله البكر أن هذه المهمة لا فشل فيها، وأنه أهون عليه كقائد عسكري وأب أن يبلغ بإستشهاد بكره على أن يتلقى خبرا أن العملية فشلت.. أريد أن تراك الناس وأنت تقاتل دفاعا عن الأردن.. إذا نجحت فأنت ستتأهل في ذهني بين بضعة مرشحين لموقع مهم جدا
انطلق الأمير عبدالله بنفسه الى موقع العملية في مدينة سحاب، وصدرت الأوامر للفريق نصوح محي الدين مدير الأمن العام وقتذاك بأن يسحب مرتبات الأمن العام من موقع العملية، تمهيدا لإنتشار وحدة من عمليات القوات الخاصة، إذ رفض الأمير عبدالله أن يتقدمه أي ضابط، بل أصر على أن يكون أول من يدخل الى المنزل الذي يتحصن فيه المجرمين، فقد أصر الأمير عبدالله على إعتقال المجرم الباقي على قيد الحياة، حيا، إذ أطلق النار على يده التي تحمل المسدس، ونجح في إصابته، وحمله الى الخارج، في وقت كان فيه الملك حسين يتابع العملية على الهواء مباشرة من خلال بث مباشر للعمليات الى مكتبه الخاص في دائرة المخابرات العامة".

في ذلك الوقت ولاستكمال المشهد المريع البطولي اعلاه لجلالة الملك نظرت محكمة امن الدولة بتفاصيل الاعمال الاجرامية التي ارتكبتها تلك العصابة وافردت الصحف تفاصيل الحكم الصادر بحق تلك العصابة حيث نشر قرار الحكم الذي يجب ان يدرس بمدارس وزارة التربية والتعليم ليعرف ابئنا تاريخ بلدهم وقائدهم الحقيقي لا كما يتشدق بعض اركان المعارضة العدمية ويعيدوا البلد قاعا صفصفا دون امن وامان ارجو من كل مواطن اردني يريد الخير لبيته الصغير وابنائه وبناته ان يعيش معنا كما عشنا في سرداقات محكمة امن الدولة تفاصيل تلك القضية المروعة وتاليا تفاصيل فلم الرعب الحقيقي وليس على نسق افلام هوليود الخيالية :-

محكمة أمن الدولة طوت قضية الرابية والشميساني وأدانت المتهمين بالتقتيل واثارة الانقسام الطائفي

قررت محكمة امن الدولة بالاجماع اعدام المجرم الرئيسي في قضية الرابية والشميساني التي شغلت الرأي العام الاردني محمد عمر الجغامين شنقا حتى الموت واعدام المجرم الفار من وجه العدالة احمد محمد حببخ المشهور «بالشركسي»، كما قررت الحكم على المجرم وائل خليل آبده بالوضع بالاشغال الشاقة لمدة عشرين سنة، وكذلك الحكم على المجرم كايد محمد ابومرخية بالوضع بالاشغال الشاقة لمدة عشرين سنة، جاء ذلك خلال جلسة علنية عقدتها المحكمة صباح امس برئاسة القاضي العسكري العقيد يوسف الفاعوري وعضوية كل من العضو الايمن القاضي الرائد حسن الطراونة والقاضي الرائد احمد عياش العموش، في حين مثل النيابة العامة المقدم محمود عبيدات مدعي عام محكمة امن الدولة، وبحضور وكلاء الدفاع عن الاول المحامي فؤاد بدري الابراهيم وعن الرابع المحامي طه الرواشدة وعن الخامس المحامي محمد الدويك، علما ان الاحكام قابلة للتمييز.
وقد تم احضار الجغامين وآبده وابومرخية من مكان توقيفهم وكانت القيود في اقدامهم وايديهم الى الوراء وبدا الجغامين حليق الشعر وتحت حراسة مشددة من قبل رجال الشرطة العسكرية الملكية ولواء الامن العام، وقد حرص ابنا وابنة الدبلوماسي العراقي المغدور حكمت الهجو وزوجته المغدورة على حضور الجلسة وكانت الابنة تبكي بحرقة عندما كان رئيس محكمة امن الدولة يتلو قرار الحكم وتفاصيل مقتل والديها وكذلك بالنسبة لاخويها اللذين كان الالم باديا على وجوهيهما.
من جهته تلا القاضي العسكري العقيد يوسف الفاعوري رئيس محكمة امن الدولة قرار الحكم والذي جاء في (167) صفحة وقد تضمن التهم التي اسندتها النيابة العامة للمتهمين ووقائع الدعوى كما وردت في اسناد النيابة وشهادة الشهود وافادات المتهمين والضبوط المبرزة والتقارير الفنية وتقارير المختبر الجنائي، كما تطرق في القرار الى القانون والرفوع المثارة والعقوبة.
اما القاضي العسكري المقدم محمود عبيدات مدعي عام محكمة امن الدولة فقال: سادتي اصحاب الشرف، على ضوء قرار التجريم ولبشاعة الجرائم التي ارتكبها المجرمون والتي لم يقف المجرم الاول محمد الجغامين والمتوفي عبدالله حماد عند حدها بل اقدما وبأيدي الغدر على ارتكاب جريمتهما النكراء التي ادت الى سقوط شهيدين من رجال الامن العام وانها لجرائم كبيرة ومؤذية، وتعبر عن نهج اجرامي واستخفاف بأمن الناس والوطن.
وقال المدعي العام عبيدات: التمس من المحكمة الموقرة ألا تأخذكم بهؤلاء المجرمين الاربعة لومة لائم وألا تكون لهم في قلوبكم ذرة من رحمة أو شفقة، وبالنتيجة وعلى ضوء ما تقدم التمس من المحكمة بالحكم بعقوبة الاعدام على المجرمين الاول محمد والثاني احمد وانزال اقصى العقوبة بحق المجرمين الثالث وائل والرابع كايد، مع مصادرة كافة الاسلحة والادوات المستخدمة في هذه القضية.
اما بالنسبة لوكلاء الدفاع فقد كرر المحامي فؤاد بدري الابراهيم المعين من قبل المحكمة للدفاع عن محمد الجغامين ما جاء بمرافعته السابقة، اما المحامي طه الرواشدة وكيل الدفاع عن الرابع وائل آبده فقد التمس من المحكمة الشفقة والرحمة لموكله، في حين طلب المحامي محمد دويك وكيل الدفاع عن الخامس كايد ابومرخية البراءة لموكله.

أهم ما جاء بالقرار
وفيما يلي اهم ما جاء بقرار التجريم الذي تلاه رئيس محكمة امن الدولة: ان التهم المسندة اليهم هي الاعتداء بالتقتيل والنهب والحض عليهما في محله او محلات بقصد اثارة الفتنة بالنسبة للاول والثاني والثالث، والتدخل في الاعتداء بالتقتيل والنهب والحض عليهما في محله او محلات بقصد اثارة الفتنة بالنسبة للرابع والخامس.

اما في التطبيقات القانونية:
ففي التهمة الاولى المسندة للمتهمين الاول والثاني والثالث: فبالرجوع الى المادة (142) من قانون العقوبات والمسندة للمتهمين المذكورين تجد المحكمة انها تنص على ما يلي: (يعاقب بالاشغال الشاقة مؤبدا على الاعتداء الذي يستهدف اما اثارة الحرب الاهلية او الاقتتال الطائفي بتسليح الاردنيين او بحملهم على التسلح بعضهم ضد البعض الآخر، واما بالحض على التقتيل والنهب في محلة او محلات ويقضي بالاعدام اذا تم الاعتداء) وبتدقيق هذا النص تجد ان الجرم المنصوص عليه في هذه المادة يتألف من العناصر التالية:
- ان يكون هناك اعتداء.
- ان يأخذ هذا الاعتداء صورة تسليح الاردنيين او حملهم على التسلح بعضهم ضد البعض الآخر. أو التقتيل والنهب في محله او محلات او الحض على التقتيل والنهب في محلة او محلات.
- ان يكون الهدف من هذا الاعتداء الذي يأخذ احدى هذه الصور اما اثارة الحرب الاهلية او الاقتتال الطائفي.
ويلاحظ ان نص هذه المادة قد جاء تحت عنوان (الفتنة) الامر الذي يدل بصورة واضحة جلية على ان المشرع قد اعتبر اثارة الحرب الاهلية، واثارة الاقتتال الطائفي من قبيل الفتنة، كما يلاحظ من تدقيق نص هذه المادة ان المشرع جعل عقوبة هذا الجرم (الاعدام) اذا وقع فعل التقتيل او النهب في محله او محلات.
ومما لا شك فيه ان عبارة الطائفة المقصودة في تعبير المشرع بقوله (الاقتتال الطائفي) تنصرف الى الطوائف الدينية التي ينتمي اليها المواطنون (كالاسلام والمسيحية) وان غاية المشرع من ايراد هذا النص هو الحفاظ على وحدة عناصر الامة التي ينتمي اليها المواطنون وبالتالي حماية كيان الدولة والحفاظ عليه ذلك لان من شأن العصبيات الدينية او المذهبية ان تفت في عضد الامة كما ان استئثار العصبية الدينية بولاء المواطن دون الدولة من شأنه ان يشكل خطرا اكيدا على امن الدولة الخارجي والداخلي.
وان المحكمة بالتدقيق تجد ان الركن المادي لهذا الجرم (وهو التهمة الاولى المسندة للمتهمين الاول والثاني والثالث) متوافر وقائم بالنسبة اليهم جميعهم اذ ان الوقائع الثابتة بحقهم (والتي سبقت الاشارة اليها والتي استخلصتها المحكمة من مجمل البينات وعلى النحو المفصل سابقا) تشكل الركن المادي لهذا الجرم فقد ثبت للمحكمة ومن مجمل هذه البينات وبصورة يقينية جازمة ان المتهمين (الاول والثاني والثالث) وجمال النسور قد ارتكبوا فعل التقتيل في اكثر من موقع في عمان كما انهم ارتكبوا فعل الحض على هذا التقتيل والنهب في محلات في عمان فقد اقدموا ثلاثتهم وبالاشتراك مع جمال النسور مجتمعين على قتل المغدورين كل من (سامي، وصادق، وشهبور، ومحمد الملقب هنداوي، ونمير اوجي، وحكمت الهجو، وليلى فريد شعبان، واحسان ادمون) في الفيلا في الرابية بعد ان وزعوا ادوار فعل القتل فيما بينهم وقد ساهم كل واحد منهم بدور في فعل قتل هؤلاء بحيث كان لكل واحد منهم مساهمة اصلية في واقعة قتل كل واحد من المغدورين وكان كل واحد منهم فاعلا في جريمة قتل هؤلاء وشريكا اصليا فيها لان كل واحد منهم قد ساهم وكما سبق بيانه وتفنيده في فعل القتل فكل واحد منهم ارتكب فعل اشهار السلاح وكل واحد منهم نفذ فعل تربيط الضحايا من اجل السيطرة على الضحية ومن ثم قتلها كما ان كل واحد منهم قد اقدم على طعن ضحية او اكثر من الضحايا الذين تم قتلهم وثبت ان وفاة المغدورين جميعهم قد نتجت عن اصابتهم بالطعنات التي اصيبوا بها بفعل المتهمين الاول والثاني والثالث وجمال النسور وقد ثبت للمحكمة ان ما ورد في افادتي المتهمين الاول (محمد) والثاني (عبدالله) في هذا الشأن صحيح اذ اكد المتهم الاول (محمد) امام المحكمة ان جميع ما ورد في افادتيه التحقيقيتين الاولى المبرز (م3) المأخوذة من قبل المحقق والثانية المأخوذة من قبل مدعي عام محكمة امن الدولة (المبرز م51) صحيح وقد كرر المتهم الاول امام المحكمة ما ورد في هاتين الافادتين (...ص226) وقد تضمنت هاتان الافادتان تفصيلا كاملا لدور المتهم الاول في افعال القتل والنهب وعلى النحو الذي جرى تفصيله عند مناقشة البينات كما تضمنت تفصيلا كاملا لدوره في محاولة قتل المصابة انستانسيا ودوره في نهبها. كما ثبت للمحكمة من مجمل هذه البينات ان المتهم الاول (محمد) وجمال النسور قد ارتكبا فعل قتل المغدورين كل من (الدكتور عوني سعد والدكتور حنا نده وسهيل حنا نده) وكما سبق توضيحه وتفنيده عند مناقشة البينات. وان كل واحد منهما ساهم مساهمة اصلية في هذه الجرائم اذ اقدم المتهم الاول على فعل مادي وقام بدور اصلي في سبيل تنفيذ هذه الجرائم بعد ان تم توزيع الادوار فيما بينه وبين جمال النسور في هذا الشأن اذ كان دور المتهم الاول اشهار السلاح ثم وتحت التهديد بالسلاح تقييد الضحايا وتكميم افواههم اذ ساهم المتهم الاول بهذا الفعل بأن قام بتكميم فم المغدور (حنا) بعد ان قام بتقييد يديه كما قام بتكميم فم المغدور سهيل بعد ان قام بتقييد يديه وقام بتربيط المغدور عوني وفي ظل اشهار المتهم الاول لسلاحه قام جمال النسور باطلاق النار على المغدورين مما ادى الى وفاتهم كما اقدم المتهم الاول بالاشتراك مع جمال النسور على نهب المغدورين بأن قاما بسلب المغدور (عوني) نقوده وسيارته وجهاز الهاتف الخلوي كما قاما بسلب المغدورين (حنا وسهيل حنا) جهاز الهاتف الخلوي وسيارتهما كما ثبت للمحكمة ايضا ومن مجمل هذه البينات ان المتهم الاول (محمد) وبالاشتراك مع جمال النسور قد اقدما على اشهار السلاح على المغدور (لؤي الحاجبي) ثم قاما وفي ظل التهديد بالسلاح بتقييده من يديه وقدميه وتكميم فمه ومن ثم قاما بوضعه في صندوق سيارته ونقله الى منطقة خالية من السكان (ابوالسوس قرب بيادر وادي السير) وهناك قاما باخراجه من صندوق السيارة ومن ثم اقدم المتهم الاول (محمد) على اطلاق النار عليه من الرشاش الذي كان بحوزته والمركب عليه كاتم الصوت والذي تم ضبطه فيما بعد المبرز (م12) حيث اصابه العيار الناري في رأسه مما ادى الى وفاته ومن ثم قاما بسلبه الجاكيت الذي كان يرتديه وجهاز الهاتف الخلوي الذي كان معه ومبلغ (50) دينارا كان بحوزته ثم قاما باخفاء الجثة بوضع التراب والحجارة عليها.
كما ثبت للمحكمة ايضا ومن مجمل البينات ان المتهم الاول وفي بادىء الامر قد حض المتهمين الثاني والثالث وجمال على قتل النصارى ورموز الماسونية ومن والاهم ونهبهم كما ثبت للمحكمة ايضا ان المتهمين الاول والثاني والثالث وجمال النسور قد اقدموا على حض مجموعة من الاشخاص وحثهم على قتل ونهب النصارى ورموز الماسونية - ومن والاهم) اذ ثبت للمحكمة انهم قد حضوا المغدور (لؤي الحاجبي) على هذا الفعل بأن طلبوا منه مشاركتهم جريمة الرابية وبسبب عدم استجابته لحضهم ولممانعته مشاركتهم في افعال القتل والنهب التي تمت في منطقة الرابية ولانهم اعتبروه مرتدا عن دينه فقد اقدموا على تصفيته بقتله ثم نهبه كما اقدموا على حض اشخاص آخرين لمشاركتهم هذا العمل اذ ان المتهم الاول (محمد) يؤكد هذه الواقعة في افادته المأخوذة من قبل مدعي عام محكمة امن الدولة بتاريخ 4/8/1998 المبرز (م51) والتي كررها امام المحكمة واكد ان ما جاء فيها صحيح فبالرجوع الى هذه الافادة تجد المحكمة ان المتهم الاول يؤكد انه وبالاشتراك مع المتهمين الثاني والثالث وجمال قد حضوا اشخاصا (كثيرين) من اجل الاقدام على فعل قتل ونهب (النصارى) وانه تمنع عن الافصاح عن اسمائهم حماية لهم وخوفا من ان ينالهم التحقيق وتطالهم المساءلة كما ثبت للمحكمة ان المتهمين قد قارفوا افعال القتل والنهب في (محلات) عديدة (المنزل في الرابية، والعيادة في الشميساني، وموقع مقتل المغدور لؤي) وان المحكمة تجد ان لفظة (محله او محلات) الواردة في النص تعني المكان بشكل عام وبشكل مطلق ويستوي في ذلك ان يكون المكان (منزلا او عيادة او محلا تجاريا او غيره والمهم ان يكون هذا المكان قابلا لان يقع فيه فعل القتل والنهب).

وفي الركن المعنوي:
وبالتدقيق تجد المحكمة ان الركن المعنوي للتهمة الاولى المسندة للمتهمين (الاول والثاني والثالث) يتكون من القصدين العام والخاص.

وفيما يتعلق بالقصد العام:
فيتكون من عنصري العلم والارادة وقد ثبت للمحكمة من مجمل البينات ان المتهمين قد اقدموا على افعال القتل والنهب الثابتة بحقهم عن علم بهذه الافعال فقد ثبت ان كل واحد منهم كان يعلم بطبيعة افعال القتل والنهب التي يقدم عليها وانها تشكل جرائم يعاقب عليها القانون. كما ثبت للمحكمة من مجمل البينات ايضا ان كل واحد من المتهمين قد اراد ارتكاب هذه الافعال واتجهت نيته اليها كما ان كل واحد منهم قد اراد النتائج التي ترتبت عن هذه الافعال وان نيته قد اتجهت الى تحقيق هذه النتائج وعليه فان هذا العنصر قائم بحق المتهمين ومتوافر بالنسبة اليهم جميعهم.

اما فيما يتعلق بالقصد الخاص:
فان المحكمة وبالرجوع الى نص المادة (142) والتهمة المسندة للمتهمين تجد ان قيام هذا الجرم يتطلب توافر قصد خاص يتجلى بأن يكون الهدف البعيد للفاعل وغايته القصوى التي يرمي اليها من جزاء افعاله هو (اثارة الفتنة بالاقتتال الطائفي) وان المحكمة ونتيجة التدقيق في البينات المقدمة في الدعوى تجد ان هدف المتهمين من القيام بأعمال التقتيل والنهب والحض عليها التي قارفوها كان احداث الفتنة بين المسلمين والنصارى في الاردن وان غايتهم من هذه الافعال كانت نشوب الاقتتال الطائفي بين المسلمين والنصارى واشعار نار الفتنة بينهم وان المحكمة استخلصت هذا القصد من مجمل البينات التي قدمت في الدعوى فقد ثبت من خلال هذه البينات الحقائق التالية:
- ان المتهمين الاول والثاني والثالث جمال النسور قد اتفقوا على الجهاد ضد (اليهود والنصارى ورموز الماسونية ومن يواليهم ونهب اموالهم على اعتبار انها غنائم تحل للمسلمين) وانهم قد اتفقوا على ان يكون المتهم الثالث (احمد) اميرا لجماعتهم وتعاهدوا على السمع والطاعة له.
- يؤكد المتهم الاول في افادتيه التحقيقيتين ان فكرة الجهاد التي تبناها هو والمتهمان الثاني والثالث وجمال تقوم على اساس تصفية بعض رموز النصرانية والماسونية في الاردن ومن بينهم (الدكتور سري ناصر والدكتور عوني سعد وايليا نفل والدكتور سليمان بستاني، والدكتور حنا نده ونظمي اوجي، وتوفيق فاخوري وآخرين...).
- ثبت للمحكمة انه ولدى وصول المتهمين الاول والثاني والثالث وجمال الى منزل المغدور (سامي) ان المغدور سامي وقبل حضور المغدور (نمير اوجي) قد عرض على المتهم الاول تسوية خلافه المالي مع (نمير) وابدى استعداده لسداد المبلغ كاملا بدلا من نمير بأن خاطب المتهم الاول بقوله (شو تريد فلوس من نمير، انا اعطيك عوفك من نمير) الا ان المتهم الاول ومن معه لم يعر هذا العرض اي انتباه «المبرز م3-ص10».
- ثبت للمحكمة ان المغدور (نمير) وبعد حضوره الى الفيلا ليلة الحادث قد عرض على المتهم الاول في تلك الليلة تسوية الامور المالية بينهما وابدى استعداده للاتصال مع اشخاص آخرين لضمان تسديد المبلغ وآنيا وفي ذلك الوقت بأن خاطبه المغدور بقوله (هسع بحكي تلفون وبجيبلك الفلوس) الا ان المتهم الاول اخذ يسخر منه ولم يعر استعداده هذا اي اهتمام واقدم على تقييده ثم قتله.
- ثبت للمحكمة ايضا ان المغدور (نمير) وفي ذات الليلة وقبل اقدام المتهم الاول على قتله قد ابدى استعداده لدفع المبلغ وعمل كل ما يريده المتهم الاول منه وعندها خاطبه المتهم الاول بقوله (احنا ما بندور مصاري احنا جايين قاصدينكوا انتوا يا اعداء الله... المبرز م3-ص13).
- ثبت للمحكمة انه ولدى حضور المصابة الشاهدة اليونانية (انستانسيا) الى الفيلا بادرها المتهم الاول بالسؤال بقوله (انتي صليبية - فأجابته بأنها مسيحية...) الامر الذي تستخلص المحكمة منه وتستنتج ان الهدف هو طائفة معينة ومحددة سلفا».
ثبت للمحكمة انه ولدى حضور المغدورين (حنا وسهيل) بادرهما المتهم الاول ومباشرة بالسؤال عن ديانتهما وان كانا مسيحيين ام مسلمين فأجاباه بأنهما مسيحيان وعندها خاطبهما بقوله (صليبيين).
كما ثبت للمحكمة انه وفي ذلك الوقت كان المتهم الاول وجمال النسور قد اقدما على تقييد المغدور (عوني سعد) على الكرسي داخل العيادة وعندها فقد اقدم المتهم الاول (محمد) على مخاطبة المغدورين (حنا وسهيل) بقوله (هل تعرفان لماذا ربطت الدكتور عوني)؟... وكانت اجابتهما.. لا) وعندها خاطبهما المتهم الاول بقوله (لانه ماسوني)... افادة المتهم الاول امام المدعي العام -ص298...).
- يؤكد المتهم الاول (محمد) في افادتيه المبرزتين انه وجمال قد اقدما على قتل المغدور (الدكتور حنا) لانه (نصراني وماسوني ولانه كان على قائمة التصفيات التي قرروا تنفيذها). كما يؤكد انهما اقدما على قتل المغدور (سهيل) لانه (.. نصراني وخوفا من ان يصبح في المستقبل ماسونيا مثل والده. ويضيف انهما اقدما على قتل المغدورين (عوني وحنا وسهيل) لانهم (صليبيين وماسونيين ويقومون بدعم الحركات التبشيرية في الاردن - ص308).
- يؤكد المتهم الاول في افادته المأخوذة من قبل المدعي العام انه قد تم قتل المغدورين في جريمة الرابية (لانهم نصارى) - اما المسلمون الذين تم قتلهم معهم فقد تم قتلهم لانهم (كانوا موالين للنصارى... وبالتالي فهم مثلهم حل قتلهم... ص307) ويضيف انهما اقدما على قتل المغدور (لؤي الحاجبي) لانه سبق وان عرضوا عليه مشاركتهم في قضية الرابية ورفض وبالتالي فقد اعتبروه (مرتدا يجوز قتله) ولانه تارك للصلاة ويعمل مع اليهود (وجائز قتله)... وخوفا من ان يقوم بالابلاغ عنهم... ص 308).
- ثبت للمحكمة ان المتهم الاول وجمال النسور قد امضيا مدة تزيد على الساعة والنصف مع المغدور (عوني) قبل قتله اقدما خلال هذه المدة على التحقيق معه حول (علاقته بالماسونية وعلاقة والده من قبله واسماء الاشخاص الذين يعرف انهم ينتمون الى هذه الحركة وعن اماكن اجتماعات عناصر هذه الحركة).
- ثبت للمحكمة ان المتهمين الاول والثاني والثالث وجمال قد اقدموا على نهب المبالغ النقدية والامتعة والاجهزة الكهربائية واجهزة الهاتف الخلوي والسيارات وجميع ما اقدموا على سرقته من اماكن الجرائم التي اقترفوها على اساس ان هذه الاشياء هي عبارة عن غنائم (تحل للمسلمين شرعا).
- اكد الشاهد كمال ابراهيم علي النسور انه سأل شقيقه جمال عن سبب قتلهم للمغدور (عوني) وان جمال اجابه بقوله (لانه تبشيري ويقود التبشيرية في الاردن) وعن مقتل المغدورين (حنا وسهيل) فأجابه (فرصة انهم اجو اثنين نصارى فوق الدكتور عوني... ورايح يكون الاجر اكبر...)< ويضيف الشاهد انه سأل جمال عن سبب قتلهم لجماعة الرابية فأجابه بقوله (انهم نصارى..) وعندما سأله عن سبب قتل اثنين من المسلمين معهم اجابه بقوله (.. طالما يخدموا كفار... فهم كفار زيهم ولذلك قتلناهم..).
- يؤكد المتهم الاول في افادته المأخوذة من قبل المدعي العام انه ومن معه اقدموا على قتل النصارى في الرابية وفي عيادة الدكتور عوني ونهب اموالهم حتى يكون هناك (اقتتال بين المسلمين والمسيحيين - اي الصليبيين - في الاردن واعلاء كلمة الله...). ويضيف انه ومن معه قد توقعوا نتيجة ما اقدموا عليه ان يحدث اقتتال بين المسلمين والمسيحيين في الاردن.
- ثبت للمحكمة ان المتهمين الاول والثاني والثالث وجمال قد حضروا الى منزل المغدور (سامي) ليلة الحادث من اجل قتل النصارى المتواجدين فيه ومن يواليهم والاستيلاء على قيمة الحوالة البالغة (70) الف دولار والتي كان من المتوقع ورودها الى المغدور (نمير) في ذلك اليوم واتفقوا على سلب هذا المبلغ واستخدامه في التجهيز وتمويل عمليات قتل النصارى وعناصر الماسونية في الاردن بعد ان اعتبروا ان هذا المبلغ بمثابة (غنائم تحل للمسلمين) وعلى اساس ان ملكيته تعود (للنصارى).
- فيما يتعلق بالمتهم الرابع (وائل): فقد ثبت للمحكمة من مجمل البينات وبصورة يقينية جازمة ارتكابه للتهمة المسندة اليه حيث ثبت للمحكمة انه قد تدخل مع المتهمين الاول والثاني والثالث وجمال النسور في الجرائم التي قاموا بارتكابها (التهمة الاولى وفق ما بينته المحكمة واوضحته آنفا) وقد اخذ تدخل المتهم الرابع في هذا الجرم صورتين اثنتين:
الاولى: انه ساعد المتهمين الاول والثاني والثالث وجمال النسور وقدم لهم ارشادات خادمة لوقوع الجريمة وتجلى ذلك بافتائه (بحل قتل النصارى ومن والاهم وحل الاستيلاء على اموالهم واعتبارها غنائم للمسلمين) وهذا يتطابق مع صورة التدخل المنصوص عليها في الفقرة (أ) من المادة (80/2) من قانون العقوبات ذلك لان من يفتي بحل القتل وجوازه شرعا هو في واقع الحال يقدم مساعدة للجاني كما ان الفتوى تعتبر من قبيل الارشاد الذي من شأنه ان يخدم وقوع الجريمة لما يترتب عليها من استعداد نفسي لارتكاب الجريمة والاطمئنان الى تنفيذها.

فيما يتعلق بالمتهم الخامس (كايد):
فقد ثبت للمحكمة ومن مجمل البينات المشار اليها وبصورة يقينية اكيدة ارتكابه للتهمة المسندة اليه اذ ثبت للمحكمة انه قد تدخل مع المتهم الاول وجمال النسور في الجرائم التي اقدما على ارتكابها بالاشتراك مع المتهمين الثاني والثالث (التهمة الاولى) وفق ما بينته المحكمة واوضحته آنفا.. وقد تجلى تدخل المتهم الخامس في هذه الجرائم من خلال اقدامه مختارا على تقديم الطعام والمأوى والمختبأ للمتهم الاول وجمال النسور رغم علمه الاكيد بما اقدما عليه ومن خلال احتفاظه بالمسروقات في منزله لمدة تزيد على الشهرين وقد توصلت المحكمة الى قناعة يقينية بارتكاب المتهم الخامس للتهمة المسندة اليه من خلال الحقائق والوقائع التالية:
- ثابت للمحكمة ان هناك علاقة صداقة وثيقة جمعت بين المتهم الاول والخامس (كايد) اثناء تواجد المتهم الاول للعمل في بغداد بعد ان تعرف الخامس على الاول من خلال شقيق الاخير الشاهد يوسف وبعد ذلك اخذ المتهم الخامس يتردد على المتهم الاول في مكان اقامته في بغداد حيث توطدت العلاقة بينهما وهذا ثابت من خلال ما ورد في افادة المتهم الاول وافادة المتهم الخامس وكل منهما ايد ما جاء في افادته.
- ثبت للمحكمة ان المتهم الخامس قام بتهريب الاول اكثر من مرة اذ يؤكد المتهم الاول (محمد) في افادته التحقيقية المبرز (م3ص19) انه وعلى اثر حجز جواز سفره في بغداد فقد تمكن المتهم الخامس من (تهريبه) من بغداد الى عمان بواسطة سيارة البراد التي يقودها وكان ذلك بتاريخ 20/11/1997 وانه ولدى اقترابهما من مركز الحدود الاردني (جلس على ارضية الكرسي الذي بجانب السائق) وبذلك فقد تمكن من اجتياز الحدود والحضور الى الاردن دون اكتشاف امره من قبل السلطات المختصة وقد تأكدت هذه الواقعة ايضا من خلال ما ورد في افادة المتهم الخامس التحقيقية المبرز (م15) المأخوذة منه بتاريخ 30/5/1998 حيث اكد المتهم الخامس بأنه قد تمكن من تهريب المتهم الاول الى الاردن بأن قام (بوضعه على التخت السفلي في السيارة وقام بتغطيته بواسطة حرام). ويضيف المتهم الاول في افادته انه وبعد ذلك وبعد ان حصل على جواز سفر والده تمكن من العودة الى بغداد مع المتهم الخامس وبذات الطريقة (تهريب).
- ثبت للمحكمة ايضا من مجمل البينات ومنها افادة المتهم الخامس والتي كررها امام المحكمة ان المتهمين الاول والثاني والثالث وجمال النسور قاموا بوضع حقيبة المسروقات التي سرقت من مكان جريمة الرابية في منزله وان الحقيبة ومحتوياتها قد بقيت في منزله مدة تزيد على شهرين وان المتهم الخامس وفي مرحلة لاحقة وبحضور المتهم الاول اطلع على المسروقات وشاهدها وعلم بموجوداتها.
- ثبت من خلال اقوال شاهد النيابة (يوسف عمر يوسف الجغامين) وهو شقيق المتهم الاول. انه وبتاريخ 22/5/98 كان قادما من البحرين ولدى وصوله الى مركز حدود العمري فقد القي القبض عليه وجرى سوقه الى ادارة البحث الجنائي وهناك اخبر بأن المتهم (مشترك بجريمة قتل) وان رجال الشرطة طلبوا اليه مساعدتهم في معرفة مكان وجود المتهم الاول وعلى اثر ذلك ولكون المتهم الخامس صديق لشقيقه المتهم الاول فقد خطر بباله ان يكون المتهم الاول متواجدا في منزل الخامس وانه اخذ يبحث عن منزل المتهم الخامس وسأل الشركة التي يعمل لديها المتهم الخامس عن عنوان منزله الا انه لم يحصل على اجابة وعندها قام بكتابة ورقة للمتهم الخامس طلب اليه فيها عدم السفر الا بعد الالتقاء به ويضيف انه وفي مساء يوم 24/5/1998 تلقى مكالمة هاتفية من سلطان (ابن المتهم الخامس) وان الاخير خاطبه بقوله (مسننات الجير وطقم الريحة موجودة تعال) وانه قد فهم من هذه العبارات ان شقيقه المتهم الاول موجود في منزل المتهم الخامس وانه حصل على عنوان المنزل وتوجه الى سحاب ووصل منزل المتهم الخامس حوالي الساعة العاشرة ليلا ولدى دخوله منزل المتهم الخامس وجد الاخير وكل من شقيقه المتهم الاول وجمال النسور في المنزل ويؤكد الشاهد انه بادر المتهم الاول وجمال بسؤالهما بقوله (شو الجريمة اللي عاملينها) وانهما معا ردا عليه بقولهما (احنا سوينا جرائم مش جريمة). ويضيف انه سأل المتهم الاول عن سبب طلبه من قبل الشرطة فأجابه المتهم الاول بقوله (هذا موضوع كبير لا تتدخل فيه) وعندها سأل جمال النسور عن هذا الموضوع فأجابه جمال بقوله (الناس اللي تقتلت كلها تابعة الى اللوبي اليهودي والحبل على الجرار...). ويؤكد الشاهد انه وعلى اثر سماعه لهذا الكلام من المتهم الاول وجمال النسور فقد خاطب المتهم الخامس بقوله (الجماعة عندك وهم مطلوبين... انت محمل للعراق واذا ناوي تهربهم معك الى العراق رايح تنمسك انت وهم...) وعندها اجابه المتهم الخامس (بأنه لا ينوي تهريبهما الى العراق وانهما سيمكثان عنده ساعتين ثم يغادرا) وانه وعلى اثر ذلك رد عليه جمال النسور بقوله (انا مش رايح على العراق انا بدي اموت هون..). ويؤكد الشاهد انه وبعد ذلك خاطبه المتهم الاول وجمال النسور بقولهما (مش رح نهرب عندنا مشروع ثاني في عيد الجيش 25/5) وانه سأل المتهم الاول عن هذا المشروع بقوله (شوها المشروع خلينا نشارك فيه) وعندها احتد المتهم الاول وجمال وخاطباه بقولهما (لحد هون وبس) وبعد ذلك غادر المنزل واكد هذا الشاهد امام المحكمة ان هذا الحوار دار بينه وبين المتهم الاول وجمال النسور بحضور المتهم الخامس وان المحكمة تستخلص من هذه الوقائع الثابتة ومن هذا الحوار الذي دار بين الشاهد والمتهم الاول وجمال النسور وشارك فيه المتهم الخامس بأن المتهم الخامس قد اصبح وبصورة يقينية ومؤكدة لا لبس فيها ولا غموض على علم تام بأن المتهم الاول وجمال النسور قد ارتكبا عدة جرائم قتل واعتداء وانهما مطلوبان للاجهزة المختصة وان رجال الشرطة يبحثون عنهما وانهما يختبئان في منزله للتواري عن انظار الشرطة وانهما ينويان القيام بجرائم اخرى في اليوم التالي ومع ذلك وبالرغم من كل ذلك فقد ساعدهما في عملهما بأن وفر لهما الطعام (حيث قدم لهما طعام العشاء في تلك الليلة) ووفر لهما المأوى ووفر لهما مختبأ كي يستمرا في التواري عن انظار الشرطة وكي يحول دون انكشاف امرهما والكشف عن مكان وجودهما. وبالتالي كي يحول بين السلطات المختصة وبين القبض عليهما.
كما تستخلص المحكمة من هذه الوقائع توافر العلم اليقيني لدى المتهم الخامس بأن الحقيبة ومحتوياتها مسروقة وانه بالتالي يأوي في منزله قتلة وسارقين وبذلك فان قصده قد انصب على مساعدتهما رغم علمه بأمرهما كما ان ارادته قد اتجهت الى تقديم العون لهما لتمكينهما من الاستمرار في التواري عن انظار العدالة ومنع اكتشاف امرهما.
وحيث ثبت للمحكمة صحة ارتكاب المتهم الاول لتهمة المسندة اليه وان عناصرها واركانها قائمة ومتوافرة بالنسبة اليه.
وحيث ثبت للمحكمة ان المتهم الثاني قد توفي بتاريخ 14/2/1999.
وحيث ثبت للمحكمة صحة ارتكاب المتهم الثالث للتهمة المسندة اليه وان عناصرها واركانها قائمة ومتوافرة بالنسبة اليه.
وحيث ثبت للمحكمة صحة مقارنة المتهم الرابع للتهمة المسندة اليه وان عناصرها واركانها متوافرة بحقه.
وحيث ثبت للمحكمة صحة مقارفة المتهم الخامس للتهمة المسندة اليه وان عناصرها واركانها متوافرة بحقه.
وبناء على ما تقدم فان المحكمة تقرر بالاجماع ما يلي:
اولا: بالنسبة للمتهم الاول (محمد عمر يوسف الجغامين):
تجريمه بالتهمة المسندة اليه لثبوت الفعل بحقه سندا لاحكام المادة (236/2) من قانون اصول المحاكمات الجزائية رقم ) لسنة 1961).
ثانيا: بالنسبة للمتهم الثاني (عبدالله محمد سليمان حماد):
اسقاط دعوى الحق العام عنه لوفاته سندا لاحكام المادة (336/1) من قانون اصول المحاكمات الجزائية رقم 9 لسنة 1961.
ثالثا: بالنسبة للمتهم الثالث الفار (احمد محمود صبح محمد حببخ):
تجريمه بالتهمة المسندة اليه لثبوت الفعل بحقه سندا لاحكام المادة (236/2) من قانون اصول المحاكمات الجزائية رقم) لسنة 1961.
خامسا: بالنسبة للمتهم الخامس (كايد محمد صبحي ابومرخية):
تجريمه بالتهمة المسندة اليه لثبوت الفعل بحقه سندا لاحكام المادة (236/2) من قانون اصول المحاكمات الجزائية رقم ) لسنة 1961.

العقوبـــــــة
تأسيسا على ما تقدم وعطفا على ما جاء في قرار التجريم فان المحكمة تقرر بالاجماع ما يلي:
اولا: بالنسبة للمجرم الاول (محمد عمر يوسف الجغامين):
الحكم عليه بالاعدام شنقا حتى الموت عملا بأحكام المادة (142) من قانون العقوبات رقم 16 لسنة 1960.
ثانيا: بالنسبة للمجرم الثاني الفار (احمد محمود صبح محمد حببخ):
الحكم عليه بالاعدام شنقا حتى الموت عملا بأحكام المادة (142) من قانون العقوبات رقم 16 لسنة 1960.
ثالثا: بالنسبة للمجرم الثالث (وائل خليل عبدالمجيد ابده):
الحكم عليه بالوضع بالاشغال الشاقة لمدة عشرين سنة عملا بأحكام المواد (142 و80/2/أ، و، 81/1/أ) من قانون العقوبات رقم 16 لسنة 1960 تحسب له العقوبة اعتبارا من تاريخ توقيفه الواقع في 30/5/1998.
رابعا: بالنسبة للمجرم الرابع (كايد محمد صبحي ابومرخية):
الحكم عليه بالوضع بالاشغال الشاقة لمدة عشرين سنة عملا بأحكام المواد (142 و80/2/أ، و، 81/1/أ) من قانون العقوبات رقم 16 لسنة 1960 تحسب له العقوبة اعتبارا من تاريخ توقيفه الواقع في 30/5/1998.
خامسا: مصادرة الاسلحة وتفرعاتها وادوات الجريمة المضبوطة في هذه القضية.
قرارا صدر بالاجماع وجاهيا بالنسبة للمجرمين الاول والثالث والرابع وغيابيا بالنسبة للمجرم الثاني (احمد) قابلا للتمييز وافهم علنا.


 

 



   

رد مع اقتباس

قديم 02-13-2012, 06:19 PM   #2

معلومات العضو
ابو الدبعي وبس
O.° فيصلاوي مبدع °. O
 
الصورة الرمزية ابو الدبعي وبس

إحصائية العضو

رقم العضوية 8978
تاريخ التسجيل Feb 2009
المشاركات 5,699
المواضيع 355
مشاركات 5344
الجنس
علم الدولة
الإتصال ابو الدبعي وبس غير متواجد حالياً
 تقييم العضـو
معلومات اضافية


اخر مواضيعي
 

إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى ابو الدبعي وبس

افتراضي

 

مشششششششششششششكووووووووووووور


 

 



التوقيع

ليس گل من تحبه يسعدگ.. وليس گل من تگرھه يحزنگ..
فالسگين رغم نعومة ملمسها إلا ٱنها تجرح ..
والدواء رغم مر مذٱقه إلا ٱنہ يشفيك

ابيش احلى من السلط
مصعب الدبعي(حياصات)

0785890831

الفيس بوك: https://www.facebook.com/mos3b.aldib3e?ref=tn_tnmn

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 07:16 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
   

النادي الفيصلي

↑ Grab this Headline Animator

رقص بنات vrw مراد علم دار وادي الذئاب رقص شرقي رقص
عود وطن نيوز منتدى الاردن الاردن نيوز الدستور نيوز الحب