|
مسيرة
العطاء

ملكت
قلبه.. وأسرت عقله.. حتى أصبحت معشوقته
الابديه..بدء ولعه بها منذ أن كان لاعباً
فتياً في مقتبل العمر
ولم يتوقف عند هذا الحد..فلا زالت تملك جل
تفكيره..وأدق اهتماماته..،تعاظم حبها في
قلبه وازداد تمسكاً بها عاماً بعد عام
يتعامل معها بخبرة الكبار وحكمة
الرجال..حتى انتهت علاقته بها
كلاعب..ليصبح بعدها بانياً للأجيال جيلاً
بعد جيل حتى أضحى
شيخاً لكل الرياضيين وأحد أبرز صناع المجد
والفخر للكرة الأردنية قاطبة.
كيف لا وهو القدوة والحزم والرجولة
والرؤية الثاقبة وبعد النظر..انه منارة
للعلم ..وتاريخ يمجد.
مضى ألان من عمره الممتد بإذن الله سبعون
عاماً..أمضى خمسون عاماً منها مؤسساً
وداعماً منقطع النظير في خدمة النادي الذي
أحب.
بينه وبين الفيصلي قصة حب أبديه ..حتى
ارتبطا معاً بتاريخ مشترك وعراقة
أصيله..وأي حديث عن أي إنجازٍ للفيصلي لا
بد و أن يقرن بإسمه..وبما أننا بصدد
الحديث عن مسيرته العطرة..فمهما قلنا
ومهما اجتهدنا..فلن نوفيه حقه..وأي وفاء
سنقدمه له وهو أبانا وشيخنا ومعلمنا
وملهمنا..أي وفاء هذا لمن احتضنت يداه (ثمانٍ
وعشرون)لقباً لكأس الدوري الأغلى من أصل (ثلاثون)
كأساً في خزائننا...وأن كان من وفاء لك يا
أبا بكر..فتقبل منا هذه الإنجازات وهذه
البطولات..والتي ما كانت لتكون لولا
إدارتك الحكيمة و وقفتك على أدق التفاصيل
ومتابعتك لحيثيات الأمور،كبيرة كانت أو
صغيره،حتى زرعت بيداك طريق المجد وجناه
رجالك عبر التاريخ كؤوساً وبطولات
توجوها أخيراً بالإنجاز الأغلى في تاريخ
الكره الاردنيه وهو بطولة كأس الاتحاد
الآسيوي...فتقبلها منا يا سيدي
وأسمح بأن يكون لنا شرف الكتابة عن مسيرة
عطائك الكبير عبر هذا التاريخ.
ولد معالي الشيخ سلطان ماجد العدوان عام
ألف وتسعمائة وستٌ وثلاثون ميلادي حيث
أكمل دراسته في الجامعة الوطنية
في لبنان حاصلاً على شهادة دبلوم في تخصص
الزراعة ،حيث بدأت حياته الرياضية هناك
عندما لعب لنادي النهضة عام 1953م
وكان وقتها أحد أندية الدرجة الأولى حيث
لعب معه لمدة عام فقط،التحق بعدها في صفوف
النادي الفيصلي عام 1954م ولغاية عام
1966م حيث كان مهاجماً من الطراز
الأول،توجها بالتحاقه بصفوف المنتخب
الوطني منذ عام 1956م ولغاية 1966م كلاعب
ورئيس للمنتخب الوطني،كما كان عضواً لمجلس
إدارة النادي الفيصلي منذ عام 1957م
ولغاية 1970م،إلى أن أصبح رئيساً للنادي
من عام 1970م ولغاية 1978م،ومن عام 1988م
وحتى يومنا هذا،،،
أما على الصعيد الشخصي فكان للشيخ أبا بكر
العديد من المناصب خلال مسيرته نذكر منها:
عضو في الاتحاد الأردني لكرة القدم من عام
1967م ولغاية 1969م.
رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم من عام
1970م ولغاية 1979م.
رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم من عام
1985م ولغاية 1986م.
نائب رئيس اللجنة الاولمبية الاردنيه من
عام 1985م ولغاية1986م.
المشاركة في اجتماعات الاتحاد الدولي لكرة
القدم(الفيفا)عام1974م في ألمانيا.
المشاركة في اجتماعات الاتحاد الدولي لكرة
القدم(الفيفا)عام1978م في الأرجنتين.
حضور نهائيات كأس العالم في ألمانيا عام
1974م.
حضور نهائيات كأس العالم في الأرجنتين عام
1978م.
حضور اولمبياد موسكو عام 1980م كضيف شرف
في الوفد الأردني.
رئيس اتحاد المزارعين الاردنين في وادي
الأردن من عام 1976م ولغاية 1980م.
عضو في المجلس الوطني الاستشاري الأردني
من عام 1978م ولغاية 1984م.
نائب سابق في مجلس النواب الأردني من عام
1989م ولغاية1993.
وزير دولة في حكومة سمو الأمير زيد بن
شاكر 1992.
حامل وسام العطاء من الاتحاد الدولي لكرة
القدم(الفيفا) للشخصيات
التي قدمت خدمات جليله لكرة القدم.
حامل وسام عطاء من الاتحاد الأردني لكرة
القدم.

الشيخ
سلطان العدوان
الشيخ سلطان ماجد العدوان
رئيس نادي الفيصلي، بدأت
حكايته مع الفيصلي
الأردني بعد ان أنهى
دراسته في لبنان في العام
1955 حيث عاد إلى الأردن
وانضم إلى الفيصلي
الأردني و كان قد شارك في
لبنان اثناء دراسته هناك
مع فريق النهضة وهو أحد
فرق المقدمة هناك في تلك
الفترة.
كان النادي الفيصلي في
تلك الفترة في مقره
القديم في جبل عمان يحوي
العديد من الانشطة ابرزها
الملاكمة و كرة السلة و
كرة اليد وسرعان ما تم
انتخابه عضوا لمجلس إدارة
جنبا إلى جنب مع تواجده
كلاعب ولم يكن ذلك محظورا
في تلك الفترة. اما على
صعيد المنتخب الوطني فقد
مثله منذ العام 58 وحتى
عام 67.
سر
الاستقالة
من اتحاد
كرة
القدم
سبب
الاستقالة
من عضوية
الاتحاد
في تلك
الفترة
فكانت
لها قصة
حدثت
قبيل
افتتاح
ستاد
عمان حيث
كان
الاقتراح
ان يتم
استقدام
المنتخب
المصري
الا ان
وجهة
نظره
كانت بان
يتم
استقدام
أحد
الاندية
المصرية
ليلعب
مباراة
امام
منتخبنا
الوطني
والذي لم
يكن
بالمستوى
المطلوب
في تلك
الفترة
الا ان
الجميع
اصر على
استقدام
المنتخب
المصري
وفعلا تم
استقدامه
ولعب
منتخبنا
معه بهذه
المناسبة
وخسر
اللقاء
بنتيجة
قاسية
6/1
وبحضور
جلالة
المرحوم
الحسين
بن طلال
رحمه
الله
واذكر
يومها
انه قال
للشريف
فواز
وللامير
رعد
وللسيد
تحسين
المفتي
رئيس
الاتحاد
(يا ريت
بنيتوا
منتخب
قوي كما
بنيتم
هذه
المدينة
الجميلة)
وقد خرج
جلالته
غاضبا
للخسارة
وفورا
تقدم
سلطان
العدوان
استقالته
من عضوية
الاتحاد
وكان ذلك
عام 68
او 69
ليقوم
بعدها
مباشرة
رئيس
الاتحاد
تحسين
المفتي
بتقديم
استقالته
من رئاسة
الاتحاد".
فتور
علاقة
الفيصلي
الأردني
مع نادي
الوحدات
الأردني
يوضح
العدوان
:"بأن
لديه
سياسه
ثابتة لا
تتغير
كما ان
ادارته
ثابتة لا
تتغير
فادارة
نادي
الوحدات
تتغير كل
سنتين
وطريقة
تعامل كل
إدارة
تختلف عن
سابقتها
وهذا ما
يؤدي إلى
تباين
العلاقة
فيما
بيننا من
سنة إلى
اخرى ومن
فترة إلى
اخرى
فمثلا
كانت
لدينا
علاقات
مميزة في
فترة
الادارة
السابقة
اما في
الادارة
الحالية
فالعلاقة
تمر
بحالة
فتور
ورغم ذلك
فنحن على
الدوام
يدنا
ممدوة
إلى
الاخوة
في نادي
الوحدات
و كانت
علاقتنا
كانت
قوية
ايام
سامي
السيد
حيث سافر
لمؤازرة
الفيصلي
في
البحرين
، وقال
بأن نادي
الوحدات
و
الفيصلي
أخوة .".
*****
المصدر :-
الموقع الرسمي
للنادي الفيصلي
|